رياضة * رياضة
أهلا بك في منتدى رياضة * رياضة نرجو من سيادتكم التسجيل حتى تستطيع رؤية موضوعاتنا أو لإضافة مواضيع بناءه رياضية أولا أو سياسية أو إقتصادية أو دينيه أو كشف حقيقة .
فكلنا نهتم بأحوال بلادنا الحبيبة ووطننا الغالي وما يحدث فيه من أحداث تكلم بحرية ولكن دون ان تظلم أو تجرح أحدا .
أسير الحب مجدي عاطف
رياضة * رياضة
أهلا بك في منتدى رياضة * رياضة نرجو من سيادتكم التسجيل حتى تستطيع رؤية موضوعاتنا أو لإضافة مواضيع بناءه رياضية أولا أو سياسية أو إقتصادية أو دينيه أو كشف حقيقة .
فكلنا نهتم بأحوال بلادنا الحبيبة ووطننا الغالي وما يحدث فيه من أحداث تكلم بحرية ولكن دون ان تظلم أو تجرح أحدا .
أسير الحب مجدي عاطف
رياضة * رياضة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

رياضة * رياضة

الرياضة هي الأوبرا التي يعزفها البشر جميعاً
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أدوات جمع البيانات

اذهب الى الأسفل 

ما رأيك بالموضع ؟
ممتاز
أدوات جمع البيانات  Vote_rcap0%أدوات جمع البيانات  Vote_lcap
 0% [ 0 ]
جيد جدا
أدوات جمع البيانات  Vote_rcap0%أدوات جمع البيانات  Vote_lcap
 0% [ 0 ]
جيد
أدوات جمع البيانات  Vote_rcap0%أدوات جمع البيانات  Vote_lcap
 0% [ 0 ]
مقبول
أدوات جمع البيانات  Vote_rcap0%أدوات جمع البيانات  Vote_lcap
 0% [ 0 ]
ضعيف
أدوات جمع البيانات  Vote_rcap0%أدوات جمع البيانات  Vote_lcap
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0
 

كاتب الموضوعرسالة
دراكولا مجدي أسير الحب
Admin
Admin
دراكولا مجدي أسير الحب


عدد المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 23/04/2011

أدوات جمع البيانات  Empty
مُساهمةموضوع: أدوات جمع البيانات    أدوات جمع البيانات  Icon_minitimeالجمعة ديسمبر 09, 2011 9:40 am



جامعة الإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين





أدوات جمع البيانات


إشـــراف

أ.د / فاطمة عوض

كلية التربية الرياضية للبنين
جـامعـة الإسكندرية

1430هـ - 2008م
المقدمة
إن كلمة الأداة تعني الوسيلة التي تستخدم لجمع بيانات البحث ، ويرتبط مفهوم الوسيلة أو الأداة بالكلمة الاستفهامية بماذا؟ فإذا تساءلنا بماذا يجمع الباحث بياناته؟ فإن الإجابة على ذلك التساؤل تستلزم تحديد نوع الأداة المناسبة للبحث.
ويجب على الباحث في المراحل الأولى من البحث أن يقوم بعملية تقييم للأدوات المختلفة لجمع البيانات ، وبعد أن يحدد الأداة التي تمكنه من جمع البيانات اللازمة لاختبار صحة فروضه , يبدأ في فحص ما تيسر له من أدوات ,ثم يختار أكثرها ملائمة لتحقيق هدفه , وإذا ما أكتشف الباحث أن هذه الأدوات المتوفرة لن تمكنه من تحقيق أهدافه فإنه قد يعدل فيها أو يكملها أو يصمم أدوات جديدة تمكنه من جمع البيانات اللازمة لبحثه .

***إن اختيار الباحث لأدوات جمع البيانات يتوقف على العديد من العوامل :
1- طبيعة المشكلة
2- الفروض تتحكم في عملية اختيار الأدوات
3- يجب على الباحث أن يكون على دراية كاملة بمواصفات الأداة
4- تكلفة الأداة
5- نوع المفحوصين الذين تلائمهم الأداة .
6- متطلبات تطبيق الأداة .
7- طبيعة البيانات التي تؤدي إليها من حيث مميزاتها و حدودها ، و مدى صدقها و ثباتها و موضوعيتها .
و تتطلب جميع الدراسات أدوات لجمع البيانات ، و بعض أدوات البحث تصلح في مواقف و أبحاث معينة بينما لا تصلح في مواقف و أبحاث أخرى .
و قد يعتمد الباحث على أداة واحدة أو أكثر لجمع البيانات لكي يدرس الظاهرة المختارة من جميع نواحيها ، و التعرف على طبيعتها بدقة ، فعلى سبيل المثال قد يرغب باحث في التعرف على السلوك العدواني لدى الجانحين ، ففي هذه الحالة يمكنه الاستعانة بالاستبيان أو المقابلة بالإضافة إلى الملاحظة .

** و يستطيع الباحث جمع البيانات الخاصة ببحثه عن طريق استخدام الطرق التالية:
1- تطبيق أداة مقننة منشورة
2-تطبيق أداة يقوم الباحث بتصميمها
3-تسجيل بيانات متوفرة على نحو طبيعي مثل معدل حضور أو غياب الطلاب أو الدرجات التحصيلية أو معدل الدخل ...... الخ
والأدوات المقننة المنشورة قام بإعدادها خبراء تتوافر لديهم المهارات العلمية المناسبة , وأتبعوا في إعدادها الأساليب العلمية السليمة , وتحققوا من صدقها وثباتها وموضوعيتها , مما يعطي ثقة في النتائج التي تأتي عن طريقها , وكثيرا ما يجد الباحث أمامه عددا من الأدوات المقننة والتي تلائم بحثه , ولذلك يجب أن يكون ملما بالمحكات التي ينبغي استخدامها عند الاختيار من بين عدة أدوات .
وإذا لم يتوافر للباحث أداة مقننة منشورة لاستخدامها , فإنه يقوم بوضع وتطوير أداة جيدة لاستخدامها , ودراسة بعض المقررات الدراسية لكي يكتسب المهارات اللازمة التي تمكنه من أعداد أداة تناسب بحثه .

*** ومن أكثر الأدوات في جمع البيانات ما يلي :

1- الاستفتاء (الاستبيان) Questionnaire
2- المقابلة (الاستبار) Interview
3- الملاحظة Observation
4- الاختبارات Tests


الاستفتاء
يعد الاستفتاء من أهم الأدوات التي تستخدم في مجال البحوث التربوية والنفسية على نطاق واسع , وذلك للحصول على المعلومات التي ترتبط بالظروف والأساليب القائمة بالفعل , وكذلك التعرف على الآراء والاتجاهات والمعتقدات لدى الفرد .
ويطلق على الاستفتاء مسميات أخرى , فنجد أن البعض قد يستخدم مصطلح "الاستقصاء" أو "الاستبيان" , وهذه التسميات جميعا تشير إلى وسيلة واحدة لجمع البيانات تعتمد على مجموعة من الأسئلة ترسل أما عن طريق البريد للمبحوثين , أو تسلم باليد إليهم ليقوموا بالإجابة عليها بأنفسهم دون مساعدة الباحث .
ويطلق على الاستبيان الذي يرسله الباحث بالبريد اسم "الاستبيان البريدي" , وهو يستخدم في حالة ما إذا كان المبحوثين في مناطق واسعة متناثرة , أما الاستبيان غير البريدي فيستخدم في الحالات التي يمكن فيها جمع المبحوثين في مكان واحد .

** أنواع الاستفتاء :-

إن طبيعة مشكلة البحث وكذلك المبحوثين يحددان الصورة التي يجب أن تكون عليها أسئلة الاستفتاء لكي تمدنا بالبيانات اللازمة للبحث , ويمكن للباحث أن يضع الأسئلة في الصور الآتية :


1- الاستفتاء المقيد:

وفيه يقوم الباحث باختيار إجابة من إجابتين أو عدة إجابات , أو ترتيب مجموعة من العبارات وفقا لأهميتها .
مثال :
* هل تفضل العمل بمهنة التدريس ؟ نعم لا

- مثال آخر :.
رتب العبارات التالية في ضوء أهميتها بالنسبة لك :
1. أمارس الرياضة لأكتسب القوام الجيد . ( )
2. أمارس الرياضة حتى أصبح مشهورا . ( )
3. أمارس الرياضة من أجل التمتع بالصحة . ( )
و تيسر الاستفتاءات المقيدة عملية تحليل البيانات ، و لكن يؤخذ عليها عدم القدرة على التحقق من دوافع المبحوثين ، كما أن الاستجابات المحددة قد تؤدي بالمبحوثين إلى اتخاذ موقفا من موضوع ما لم يكن قد تبلور رأيهم فيه بعد ، و لكي يتجنب الباحث نقاط الضعف هذه يجب أن يضيف استجابة ثالثة حتى يستطيع المبحوث أن يعبر عن رأيه بصدق مثل : نعم – إلى حد ما - لا

2- الاستفتاء المفتوح :
و فيه يقوم المبحوثين بالإجابة بحرية كاملة عن الأسئلة . مما يساهم في الكشف عن دوافعهم و اتجاهاتهم ، و يؤخذ على هذا النوع أنه في بعض الأحيان قد يحذف المبحوث بدون قصد معلومات هامة ، أو يفشل في تدوين تفاصيل كافية نتيجة لعدم توجيه تفكير ، كما أن الإجابات التي تأتي عن طريقه تكون متنوعة تنوعا واسعا مما يشكل صعوبة كبيرة في عملية تصنيفها و تبويبها .
* مثال :
تكلم من وجهة نظرك هن أسباب تفضيلك لمهنة التدريس عن المهن الأخرى ؟

3. الاستفتاء المقيد المفتوح :
و هذ1 النوع يحتوي على أسئلة تصطحبها استجابات متعددة يختار المبحوث إحداها ، ثم يكتب بحرية عن الأسباب المرتبطة بذلك .
* مثال :
س: هل تفضل العمل في مجال التدريس ؟ نعم لا
إذا كانت الإجابة بــــ ( لا ) فما هي الأسباب ؟
***** خطوات تصميم استمارة الاستفتاء :
تتطلب عملية جمع البيانات عن طريق الاستفتاء إعداد خطة مفصلة للاهتداء بها عند جمع البيانات ، إن وضع الأسئلة قد تؤدي إلا الحصول على بيانات دقيقة موثوق بها ليست عملية سهلة لأنه في بعض الأحيان قد يفهم المبحوثين معاني كثيرة و متنوعة للأسئلة ، لذلك يجب أن يهتم الباحث بإعداد أسئلة الاستفتاء حتى يحصل على البيانات المطلوبة لبحث.

و هناك عدة خطوات يجب إتباعها عند إعداد الاستمارة و هي :
أو لا : تحديد نوع المعلومات المطلوبة للبحث .
ثانيا : تحديد شكل الأسئلة .
ثالثا : تحديد صياغة الأسئلة .
رابعا : تحديد ترتيب الأسئلة .
خامسا : اختبار الاستمارة ( الدراسة الاستطلاعية ) .
سادسا : إعداد الاستمارة في صورتها النهائية .

أولا : تحديد نوع المعلومات المطلوبة للبحث :
يجب على الباحث أن يقوم بتصميم استمارة الاستفتاء في ضوء الهدف من البحث ، و عليه أن يضع خطة دقيقة بحيث تحتوي الاستمارة على جميع المجالات الرئيسية و الفرعية التي يشتمل عليها البحث ، و يضع الأسئلة الخاصة بكل مجال من هذه المجالات .
و يستعين الباحث عند تحديد مجالات البحث ، و الأسئلة الخاصة بكل مجال بخبرته الذاتية ، و بآراء الخبراء ، و بالدراسات السابقة المرتبطة بموضوع بحثه .
و كذلك يجب أن يراعي الباحث عند وضع الاستمارة أن يتناسب عدد الأسئلة في كل مجال مع الأهمية النسبية له ، و ليس من الضروري أن يكون عدد الأسئلة متساوي في جميع المجالات .

ثانيا : تحديد شكل الأسئلة :
يمكن للباحث أن يصمم أسئلة الاستمارة في إحدى صورتين هما : الأسئلة غير المقيدة والأسئلة المقيدة , وتتيح الأسئلة غير المقيدة (المفتوحة) الفرصة للمبحوث في التعبير عن مشاعره وانفعالاته واتجاهاته بحرية تامة , كما أنها تعتبر خطوة لازمة لعمل الاستنارة ذات الأسئلة المقيدة , بالإضافة إلى ذلك فإن الأسئلة غير المقيدة لها قيمتها الكبرى إذا كان مجال البحث جديدا لم يطرق من قبل و الاستجابات غير معروفة للباحث , ولذلك فهو يبدأ بعدد من الأسئلة غير المقيدة ليكتشف عن طريقها المجالات التي يتناولها البحث .
أما الأسئلة المقيدة فهي التي تطلب من المبحوث اختيار إجابة من عدة إجابات مثل (نعم أو لا) أو (موافق أو غير موافق) , وقد تتدرج الإجابات من التأييد المطلق إلى النفي المطلق مثل (أوافق بشدة , أوافق نوعا ما , لم أكون رأي بعد , لا أوافق نوعا ما , لا أوافق بشدة .
ومن أمثلة الأسئلة غير المقيدة (المفتوحة) ما يلي :
1- ما هي المشكلة الرئيسية التي تعوقك عن التحصيل الدراسي ؟
2- ما هي الأسباب التي تؤدي إلى عزوف الطلاب عن ممارسة النشاط الرياضي بالجامعة ؟
3- ما هي أهم المشكلات التي تواجه معلم التربية الرياضية وتعوقه عن أداء عمله ؟
4- ما هي أهم المقترحات من وجهة نظرك للنهوض بمستوى أداء معلم التربية الرياضية ؟
ومن أمثلة الأسئلة المقيدة ما يلي :
1- كيف تقضي وقت فراغك ؟
- في المنزل ( )
- في النادي ( )
- في منطقة اجتماعية ( )
- في المقهى ( )
- في أماكن أخرى ( )
2- هل أنت راضي عن وظيفتك ؟
- نعم ( )
- لا ( )
في حالة الإجابة ب "لا" فما هي الأسباب ؟
- ضعف المرتب ( )
- لا تحقق طموحاتي ( )
- لا تناسب قدراتي ( )
- أسباب أخرى تذكر ( )

ثالثا: تحديد صياغة الأسئلة :
يجب على الباحث أن يتوخى الدقة عند صياغة أسئلة الاستمارة , وفيما يلي عددا من النقاط التي يجب مراعاتها عند صياغة الأسئلة وهي :
1- يجب صياغة الأسئلة بأسلوب سهل بسيط , ويتناسب مع المستوى الثقافي للمبحوثين , وفي حالة وجود اختلاف بين المستوى الثقافي للمبحوثين يجب اختيار اللغة التي يفهمها أقل المبحوثين ثقافة .
2- يجب صياغة الأسئلة بطريقة لا توحي للباحث بإجابة معينة .
3- يجب ألا تتضمن الأسئلة وقائع شخصية أو محرجة.
4- يجب ألا تكون صيغة السؤال قابلة للتأويل حتى يفهم المبحوث المعنى الذي يقصده الباحث
5- يجب أن ترتب الكلمات في السؤال بشكل سلس غير معقد
6- يجب الابتعاد عن الأسئلة الكيفية إذا كنا نسأل عن شيء يمكن قياسه , فمثلا لا نسأل عن الوقت الذي يستغرقه اللاعب في التدريب بأنه طويل أو قصير بل نسأل عدد الساعات التي يقضيها في التدريب .
7- يجب أن نتجنب الأسئلة المزدوجة , مثل هل أنت قلق وعدواني؟ أو هل تلعب كرة القدم والسلاح ؟
فإن الإجابة سواء ب "نعم" أو "لا" لن يكون لها معنى ولذلك يجب أن توضع احتمالات الإجابة منفصلة حتى يختار المبحوث الإجابة المناسبة ؟
8- يجب أن نتأكد من أن المبحوثين لديهم المعرفة الكافية التي تمكنهم من الإجابة على الأسئلة , وإذا لم تتوفر لهم تلم المعرفة فيجب أن نوضع لهم في السؤال خانة (لا أعرف) .
9- يجب ألا تكون الأسئلة مرهقة للمبحوث وتتطلب تفكيرا عميقا .
10- يجب أن يكون عدد الأسئلة مناسبا وبالقدر الذي يخدم أغراض البحث .
11- يجب أن يشتمل السؤال على جميع الإجابات المحتملة حتى يتوفر للمبحوث أساس معقول لاختيار الإجابة المناسبة.
12- يجب تجنب وضع أسئلة عديمة القيمة أي غير ذات فائدة للبحث.
13- يجب صياغة بعض الأسئلة بأكثر من صيغة للتأكد من صدق استجابة المبحوث (أسئلة المراجعة) .

رابعا : تحديد ترتيب الأسئلة :
يجب على الباحث أن يراعي ترتيب أسئلة الاستمارة , بحيث يبدأ بالأسئلة البسيطة ثم الأسئلة الصعبة , أي تتدرج الأسئلة بطريقة تساعد على إثارة اهتمام المبحوثين وتشجعهم على الإجابة عليها , كذلك يجب أن تتابع الأسئلة في تسلسل منطقي يتيح للمبحوثين أن ينظموا أفكارهم , وإذا كانت الاستمارة تشتمل على عدة محاور فيجب أن توضع لها عناوين فرعية , ويجب إعطاء الأسئلة أرقاما مسلسلة حتى يمكن الاستدلال على أي منها بسهولة .

خامسا: اختبار الاستمارة (الدراسة الاستطلاعية):
بعد انتهاء الباحث من أعداد الاستمارة يقوم بتطبيقها في دراسة استطلاعية على عينة من مجتمع البحث , وذلك للتعرف على مدى مناسبتها من حيث الصياغة والمضمون لتحقيق أهداف البحث , وكذلك تحديد ما إذا كانت العبارات مناسبة للمستوى الثقافي للمبحوثين أم لا , و أيضا تحديد درجة استجابتهم للاستمارة , والزمن الذي يستغرقه المبحوث في الإجابة على الأسئلة .

سادسا : إعداد الاستمارة في صورتها النهائية :
يجب أن يهتم الباحث بإعداد الاستمارة حتى تثير اهتمام المبحوثين وتحفزهم على الاستجابة وتدفعهم إلى التعاون مع الباحث, وفيما يلي عددا من الخطوات التي يجب مراعاتها عند إعداد الاستمارة الخاصة بالاستفتاء وهي :
1- يجب أن يكون حجم الاستمارة مناسبا ونوع الورق المستخدم من النوع الممتاز.
2- إذا اشتملت الاستمارة على عدة صفحات فيجب أن تكون على شكل كراسة.
3- أن تكون الطباعة على وجه واحد فقط حتى يسهل قراءتها.
4- يخصص أمام كل سؤال مكان كافي للإجابة عليه .
5- يجب أعطاء الأسئلة أرقاما مسلسلة .
6- يجب أن تتضمن الاستمارة صفحة خاصة تتضمن البيانات الشخصية للمبحوث , وتعليمات التطبيق حتى يتمكن المبحوث من الإجابة الصحيحة على الأسئلة .

**** مزايا الاستفتاء :

للاستفتاء العديد من المزايا نذكر منها ما يلي :
1- يوفر كثيرا من الوقت والجهد مقارنة بغيره من الوسائل الأخرى لجمع البيانات .
2- يستخدم إذا كان أفراد البحث منتشرين في أماكن متفرقة حيث يرسل لهم الاستفتاء بالبريد .
3- يتيح الاستبيان البريدي الفرصة للأفراد للإجابة على الاستفتاء بحرية تامة دون التقيد بوقت معين .
4- يساهم في الحصول على بيانات حساسة , ففي أحيان كثيرة يرفض المبحوث الإدلاء برأيه بصراحة في بعض الموضوعات المهمة والحساسة , ولكنه يستطيع أبداء رأيه بصدق و صراحة عن كريق الاستفتاء دون خوف نظرا لأنه في كثير من الأحيان لا يكتب المبحوث أسمه على الاستمارة .
5- لا يحتاج إلى عدد كبير من جامعي البيانات .

*** عيوب الاستفتاء :

على الرغم من المزايا العديدة للاستفتاء , إلا أن هناك بعض العيوب التي تؤخذ عليه وهي :
1-لا يصلح إلا مع المبحوثين الذين يجيدون القراءة والكتابة .
2-في بعض الأحيان تكون الأسئلة صعبة وتتطلب قدرا كبيرا من الشرح , فإذا أرسل الاستفتاء بالبريد فلن يتمكن المبحوث من فهمها علي نحو صحيح .
3-قد يكون عدد أسئلة الاستفتاء كبير جدا مما يؤدي إلى ملل المبحوثين , وعدم تجاوبهم مع الاستمارة .
4- صعوبة الاستفسار عن بعض الإجابات المتناقضة , أو استكمال الإجابة على بعض الأسئلة وخاصة في الحالات التي لا يكتب فيها المبحوث أسمه على الاستمارة.
5-قد تتأثر إجابات المبحوث بالآراء المختلفة للآخرين , وبهذا تكون إجاباته غير معبرة عن رأيه الشخصي .
6-إن العائد من الاستمارات المرسلة عن طريق البريد يكون قليلا ولا يمثل المجتمع تمثيلا صحيحا , وفي ضوء ذاك لا يستطيع الباحث أن يفسر النتائج تفسيرا صحيحا.
المقـــــــــــــــــــابلة
تعتبر المقابلة أداة هامة لجمع البيانات ، و تستخدم في جميع مجالات الحياة الاجتماعية و التربوية و الرياضية و النفسية و السياسية و يرى أنجيش English أن المقابلة عبارة عن كمحادثة موجهة يقوم بها شخص مع شخص آخر أو أشخاص آخرين ، هدفها استثارة أنواع معينة من المعلومات لاستغلالها في بحث علمي أو الاستعانة بها في التوجيه و التشخيص و العلاج .
فالمقابلة إذا عبارة عن عملية تفاعل لفظي بين القائم بالمقابلة و المبحوث من أجل استثارة دوافعه للحصول على بعض المعلومات و التعبيرات و التي تتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بآرائه و اتجاهاته و معتقداته ، و يمكن أن تساعد المقابلة في التقويم الناقد للبيانات و المعلومات التي يحصل عليها الباحث بأساليب أخرى .

** خصائص المقابلة :
يمكننا أن نحدد خصائص المقابلة في النقاط التالية :
1. لها غرض محدد و واضح .
2. يتم فيها التبادل اللفظي بيسن القائم بالمقابلة و المبحوث ، و ما يرتبط بهذا التبادل من تفاعل لإيجاتبي و تأثير على سلوك المبحوث و تعبيراته .
3. يتم فيها المواجهة بين القائم بالمقابلة و المبحوث .
** تصنيفات المقابلة :
توجد تصنيفات متعددة للمقابلة ، و تختلف هذه التصنيفات عن بعضها من حيث الشكل و الموضوع ، و يمكن تصنيفها في ضوء العوامل التالية :
1. المقابلة في ضوء الغرض منها .
2. المقابلة في ضوء عدد المبحوثين .
3. المقابلة من حيث درجة التقنين .

* أ. تصنيف المقابلة في ضوء الغرض منها :
تهدف المقابلة إلى جمع الحقائق لغرض البحث ، و الاستفادة منها في التوجيه و التشخيص و العلاج ، و عندما يلجأ الباحث إلى المقابلة كآداة لجمع بيانات بحثه فإنه يهدف إلى :
1. المقابلة لجمع البيانات .
و هي المقابلة التي يقوم بها الباحث مع المبحوثين لجمع بيانات البحث ، و ذلك في حالة تعذر حصوله على المعلومات اللازمة بالطرق الأخرى ، كما تستخدم في الحصول على المعلومات المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بمشاعر الأفراد و دوافعهم و اتجاهاتهم و قيمهم و عقائدهم .
2. المقبلة التشخيصية :
و هي تتم بهدف التعرف على جميع المتغيرات المؤثرة في المشكلة التي يعاني منها المبحوث ، و تحديد الظروف و العوامل المحيطة به ، و يستخدم هذا النوع من المقابلة في تشخيص حالات المبحوثين الذين يعانون من بعض المشكلات النفسية أو الاجتماعية أو غيرها من المشكلات ذات التأثير الحيوي على الفرد.
3. المقابلة العلاجية :
و هي تتم بهدف رسم خطة العلاج للمبحوث ، لمساعدته على فهم نفسه على نحو أفضل و تخفيف حدة التوتر و القلق لديه ، و ذلك عن طر يق التغلب على الأسباب المؤدية لذلك ، و إلى تحسين النواحي الانفعالية له .

* ب . تصنيف المقابلة في ضوء عدد المبحوثين :
تنقسم المقابلة إلى النوعين التاليين :
1. المقابلة الفردية : و يستخدم هذا النوع من الدراسات النفسية و الإجتماعية ، و تتم بغرض التعرف على المكشكلات التي يعاني منها المبحوث ، و تتم مع فرد واحد لكي يشعر بالحرية في التعبير عن نفسه و يتطلب هذه النوع من المقابلة الكثير من الوقت و الجهد و المال .
2. المقابلة الجماعية : و هي تتم بين القائم بالمقابلة و عدد من المبحوثين فيس مكان واحد و في نفس الوقت ، و تستخدمن تلك الطريقة للحصول على معلومات لها قيمتها ، و ذلك لأن إجحتماع عدد من المبحوثين ذوي خلفيات مشتركة أو مختلفة يساعدهم على تبادل الخبرات و الآراء ، و كذلك مساعدة بعضهم البعض على تذكر المعلومات أو مراجعتها و على الباحث أن يراعي التجانس بين المبحوثين من حيث السن أو الجنس أو المستوى الاجتماعي أو الثقافي أو الاقتصادي .... إلخ كما يجب على الباحث أيضا مراعاة ألا يسيطر أحد المبحوثين على المناقشة حتى تتاح الفرصة للآخرينلعرض وجهات النظر .

*ج . المقابلة من حيث درجة التقنين : تقسم المقابلة من حيث درجة التقنين إلى :
1. المقابلة المقننة : و هي التي يقوم الباحث بتحديدها بدقة ، من حيث عدد الأسئلة الموجهة للمبحوثين و ترتيبها و نوعها . و يجب أن يراعى عند توجيه الأسئلة أن تكون على نحو موحد مع جميع المبحوثين من حيث الأسلوب المستخدم و بنفس الترتيب .
2. المقابلة غير المقننة :
و يتميز هذا النوع من المقابلة بالمرونة ، و تعد أداة لها قيمتها في المرحلة الاستكشافية من البحث ، كما أنها تتيح الفرصة للقائم بالمقابلة بالتعمق للحصول على المعلومات المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بالمبحوث .
** خطوات تصميم استمارة المقابلة :
تشابه خطوات تصميم استمارة المقابلة مع خطوات تصميم استمارة الاستفتاء ، فلا توجد فروق جوهرية بين الاستمارتين ، و لا في طريقة إعداد كل منهما ، و الفرق بينهما في التسمية فيمكننا أن نقول استمارة مقابلة أو استمارة استفتاء .
** كيفية إجراء المقابلة :
إن نجاح المقابلة يتوقف إلى حدج كبير على خبرة و تدريب و مهارة القائم بها ، و يمكن اكتساب هذه المهارة و الخبرة عن ط
ريق الممارسة العملية بالنزول إلى المدان و مقابلة المبحوثين و التفاعل معهم ، فالمقابلة الجيدة ليست مجرد سلسة من الأسئلة و الإجابات ، بل هيه خبرة دينمية بين شخصين ، تخطط بعناية لتحقيق هدف معين في إطار جو من الود و التسامح .

*** العوامل التي يجب توافرها عند إجراء المقابلة :
1. تحديد المبحوثين : يجب الاهتمام بانتقاء الأفراد بعناية و حرص شديد ، و أن يراعى في اختيارهم توافر صفات و خصائص المجتمع الأصلي .
2. استثارة دوافع الأفراد : يجب على الباحث أن يهتم باستثارة دوافع الأفراد للاستجابة ، و تختلف درجة الاستجابة باختلاف الدور الذي يمثله القائم بالمقابلة ( الباحث ) ، و بإختلاف المجتمع الذي يجري فيه البحث ، و نوع الثقافة السائدة فيه ، و يجب على القائم بالمقابلة أن عمل على كسب ثقة الأفراد حتى يضمن تعاونهم و أن يوضح الهدف من المقابلة .
3. تهيئة الجو المناسب للمقابلة : يجب على القائم بالمقابلة أن يخصص لها الوقت المناسب مع تهيئة المكان و الظروف المناسبة ، كما يجب أن يراعى في المقابلة أن تتم في إطار جو من التقبل و عدم الكلفة و تخصيص الوقت الكافي لها .
4. توجيه الأسئلة : إن الطريقة التي تتمك بها توجيه الأسئلة للحصول على البيانات موثوق في صحتها تتطلب باحثا مدربا ، فلا ينبغي أن يبدأ الباحث بتوجيه الأسئلة الأكثر تخصصا لأنها قد تثير الخوف ، فعليه أن يبدأ بعض الأسئلة العامة و التي تثير اهتمام الباحث يليها أسئلة ذات صلة بالموضوع ثم أسئلة أكثر تخصصا ، و ينبغي على القائم بالمقابلة إجراؤها بطريقة المناقشة و توجيه الأسئلة بالطريقة الت يفهمها الباحث بدون الإيحاء للمبحوث بإجابة معينة .
5. الحصول على الإجابة : يسعى القائم بالمقابلة الحصول على إجابة لجميع الأسئلة المطلوبة للبحث و ذلك إذا أكتشف أن هناك بعض الأسئلة لم تتم الإجابة عليها .
6. تسجيل الإجابات : من الضروري أن يقوم القائم بالمقابلة بتسجيل إجابات المبحوثين بعد الانتهاء من أقوالهم مباشرة ، نظرا لأن عدم تسجيل الإجابات وقت سماعها يؤدي إلى نسيان الكثير من المعلومات و تشويه الكثير من الحقائق ، كما مكن أنت يقوم القائم بالمقابلة بالاستعانة بأجهزة تسجيل آلية و هي أكثر دقة و ثباتا .
*** مزايا المقابلة :-
1. وسيلة مناسبة للحصول على البيانات من الأفراد الذين لا جيدون القراءة و الكتابة .
2. تتيح للفرد القائم بالمقابلة للتعمق في فهم الظواهر التي يدرسها و ملاحظة سلوك الباحث .
3. تكون المعلومات الواردة عن المقابلة أكثر تعبير ا عن الرأي الشخصي للمبحوث .
4. يتحكم القائم بالمقابلة في ترتيب و تسلسل الأسئلة و لا يطلع عليه المبحوث قبل الإجابة عليها .
5. تتيح الفرصة للحصول على بيانات تتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بموضوعات معقدة أو مثيرة للانفعال .
6. تتميز المقابلة بالمرونة فيمكن للقائم بالمقابلة أن يشرح للمبحوثين ما يتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بغموض بعض الأسئلة و توضيح بعض المعاني .
7. تتيح الفرصة للقائم بالمقابلة بإقناع المبحوثين بأهمية البحث و قيمته العلمية .
8. تساعد القائم بالمقابلة في الحصول على إجابات لجميع الأسئلة التي يطرحها .
*** عيوب المقابلة :
1. تحيز القائم بالمقابلة عند تسجيله للنتائج وفقا لتفسيراته الشخصية .
2. قد يتعمد المبحوث تزييف الإجابات في الإتجاه الذي يعتقد أنه يتفق مع اتجاه القائم بالمقابلة .
3. كثيرا ما يرفض المبحوث الإجابة على بعض الأسئلة الحساسة أو المحرجة خوفا من أن يصيبه ضرر .
4. تحتاج المقابلة إلى عدد كبير من جميع البيانات المدربين تدريبا عاليا .
5. يتكلف القائم بالمقابلة الكثير من الوقت و الجهد و المال للحصول على البيانات المطلوبة .








**** الملاحظــــــــــــــــــة :
الملاحظة وسيلة هامة من وسائل جمع البيانات و قد أستخدمها الإنسان في الماضي كما تستخدم في الحاضر لجمع المعلومات عن ظواهر الحياة و مشكلاتها ، و الملاحظة من أفضل الأساليب للإجابة عن مشكلة البحث ، و هي تتميز عن غيرها من أدوات جمع البيانات في أنها تساعد على جمع بيانات تتصل بسلوك الأفراد الفعلي في بعض المواقف الطبيعية بحيث يمكن ملاحظتها دون عناء كبير .

* أساليب الملاحظة :
1. الملاحظة البسيطة .
2. الملاحظة المنظمة .
أ- الملاحظة البسيطة :
و هي هذا النوع من الملاحظة الذي يتم في الظروف الطبيعية ، حيث يقوم الباحث بملاحظة الظاهرة دون إخضاعها للضبط العلمي أو استخدام أدوات دقيقة ، و تستخدم أسلوب الملاحظة البسيطة في مجالات البحوث النفسية و التربوية و الاجتماعية و غيرها من المجالات الأخرى .
و يمكن أن تتم الملاحظة البسيطة بطريقتين هما :-
1. الملاحظة غير المشاركة : و هي تتم دون مشاركة الباحث بشكل مباشر في الموقف الذي يلاحظ ،و هذا الأسلوب يهيئ الفرصة لملاحظة السلوك الفعلي للمبحوثين في صورته الطبيعية كما يحدث في مواقف الحياة الحقيقية .
2. الملاحظة المشاركة : و هي التي يصبح فيها الباحث جزءا مشاركا في الموقف الملاحظ ، فهو يشترك في أوجه نشاط المبحوثين أثناء فترة الملاحظة ، و يتطلب ذلك أن يصبح الباحث عضوا في الجماعة التي يقوم بدراستها و أن يتجاوب معها و يمر بنفس ظروفها و يتعرض لجميع المؤثرات التي تخضع لها .

ب- الملاحظة المنظمة :
و هذا النوع من الملاحظة ينحصر في موضوعات محددة من قبل ، و يشيع إستخدامها في الدراسات الوصفية ، كما أنها تخضع للضبط العلمي بالنسبة للقائم بالملاحظة أو المبحوثين أو الموقف الذي تتم فيه الملاحظة ، و يمكن أن تتم بالمشاركة أو بدون مشاركة من جانب الباحث و هي تتم إما في مواقف طبيعية أو يتم ملاحظة الظاهرة في جو المعمل الصناعي .

*** طريقة تسجيل الملاحظة :
يجب أن يهتم الباحث بتسجيل الملاحظة في نفس الوقت الذي تجر ي فيه ضمانا لعدم النسيان ، و التقليل من احتمالات التحيز ، و يؤخذ على هذه الطريقة أن انشغال الباحث في التسجيل يؤدي إلى تشتت انتباهه بين الملاحظة و التسجيل فتضيع منه حقائق قد تكون على جانب كبير من الأهمية بالنسبة للبحث .
*** فوائد الملاحظة :
1. تكسف عن السلوك الفعلي للأفراد في مواقف الحياة الطبيعية .
2. تفيد في جمع البيانات في المواقف التي يبدي فيها الأفراد نوعا من المقاومة للباحث و يرفضون التعاون معه .
3. تساعد في الحصول على بيانات ذات طبيعة خاصة لا يتيسر الحصول عليها بأي وسيلة أخرى .
4. لا تتطلب أدوات قياس معقدة .
*** عيوب الملاحظة :
1. قد تتدخل فيها النواحي الذاتية ، فيلاحظ الباحث الظواهر التي تتفق مع اتجاهاته و أهدافه و تتصل باهتماماته فقط .
2. صعوبة التنبؤ بحدوث السلوك المطلوب حتى يمكن ملاحظته .
3. قد يتعمد الأفراد موضع الملاحظة إظهار سلوك غير حقيقي إذا ما علموا أنهم في موقف ملاحظة .
4. لا تفيد الملاحظة في دراسة الحالات المرضية أو الخلافات الأسرية .
5. كثيرا ما تخدع الحواس الباحث عن رؤية الأشياء كما حدثت فعلا .



**** الاختبـــــــــــــــــــــارات :

** مفهوم الاختبار :
الاختبار هو أدارة من أدوات البحث في العلوم السلوكية ، حيث أنه يستخدم في وصف السلوك الحالي و قياس ما يطرأ عليه من تغيير نتيجة لتعرضه لعوامل و مؤثرات تؤثر فيه مستقبلا .
و عن طريق استخراج بيانات المبحوثين يمد الاختبار الباحث ببيانات كمية فيما يتصل بالدرجة التي يكشف المبحوث عندها عن ميزة أو بعض المميزات في وقت معين .
و بما أن المعلومات الناتجة من الاختبارات كمنية في معظمها فهي معرضة لعدد كبير من التدرجات ، فهذا التقدير الكمي يمكن الحصول عليه بأن يجيب المبحوث على عدد من البنود أو ينجز واجبات متعددة لكي تجمع الإجابات التي أجيب عنها بالإيجاب لتكون أعلى درجة حصل عليها المبحوث .
** و تهدف الاختبارات إلى قياس الذكاء و الاستعدادات الخاصة التي تقيس القدرات بأنواعها المختلفة كالقدرات العقلية و القدرات العددية و القدرات الحركية و القدرات الفنية و الموسيقية و غيرها من القدرات التي ترتبط باستعدادات المبحوث .
و تستخدم الاختبارات في الدراسات الوصفية و التجريبية بالإضافة إلى الدراسات النفسية و التربوية كأدوات صممت لوصف و قياس جوانب معينة من السلوك الإنساني ، و توضع هذه الاختبارات في صورة كمية كأساس للمقارنة بين جماعة و أخرى ، أو المقارنة بين فرد و آخر أو بين فرد و جماعة باعتبارها إطارا مرجعيا أو معياريا .
*** أنواع الاختبارات :
1. اختبارات الاستعدادات : يهدف اختبار الاستعداد إلى الكشف عن مهارات أكثر تعميما و قابلة للتطبيق على مجموعة واسعة من الأنشطة العقلية و النفس الحركية .
و يطلق على الاستعدادات القدرات الكامن و هي قدرات فطرية تحدد كمية المعلومات و المهارات و الاستجابات الأخرى التي يستطيع التلميذ أن يتعلمها في المدرسة .
و اختبارات الاستعداد موجهة إلى مهارات معممة أكثر منها إلى المواد الدراسية و مثالا لذلك اختبارات الذكاء العام و الاستعداد المدرسي و الاستعداد الرياضي و بذلك يمكن القول أنها اختبارات مرتبطة بالمهارات النافعة في مواقف الأداء المتنوعة .

2. اختبارات التحصيل :
يهدف اختبار التحصيل إلى الحصول على معلومات من موقف المبحوثين إذا ما قيس بالآخرين فيما يتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بالجانب المعرفي الخاص بمعلوماته و معارفه و مفاهيمه ، بالإضافة إلى مهاراته ، و كلها تعتبر نتائج للعملية التعليمية .
و اختبارات التحصيل شائعة الاستعمال بالمدارس ، و هي في الحقيقة بطاريات للاختبار توضح إنجازات الممتحنين التربوية ، و على هذا الأساس تستخدم اختبارات التحصيل في حد ذاتها لتقييم تقدم التلاميذ كأفراد أو مجموعات لاتخاذ قرارات خاصة إما بنقلهم في صف إلى صف آخر ، أو لتقييم فعالية العملية التعليمية و التربوية .

3. اختبارات الميول : يستخدم اختبار الميول في جميع المراحل التعليمية كجزء من العمل الإرشادي كما يمكن استخدامه في جميع المجالات ، و جميع المؤسسات ، و تتشكل بعض اختبارات الميول من عدة عبارات أو بنود تصف نوعا من النشاط أو العمل و يترك للمبحوث حرية الاختيار منها ، كما أن هناك اختبارات للميول تتكون من مجموعة من الأنشطة يختار المبحوث منها أحب نشاط عنده ، ثم أقل الأنشطة حبا ... و تعطى الدرجة على أساس استجابات المبحوثين .

4. الاختبارات الشخصية : و هي اختبارات تستخدم أحيانا في تشخيص و علاج الاضطرابات النفسية .
و تتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أسئلتها دائما بالمشاعر و الآراء عن الذات ، كما أن الاختبارات الشخصية تستخدم لقياس الخصائص و السمات الثابتة عند الأفراد ، و ذلك لتوضيح تصرفاتهم في مختلف المواقف الاجتماعية و التربوية و من هذه الاختبارات اختبارات للتعرف على السمات الشخصية اللازمة للنجاح في مهنة التربية الرياضية .

5. اختبارات أخرى : السرد السابق وضح لنا معظم أنواع الاختبارات أو الأكثر شيوعا ، و لكن هناك اختبارات أخرى منها اختبارات قياس الآراء ، و الاتجاهات و المعتقدات و المعرفية و الوجدانية و التربوية.
*** خطوات تصميم الاختبار :
1. تحديد الهدف من الاختبار .
2. تحديد المجتمع الأصلي الذي يوضع له الاختبار .
3. تحديد الصفة أو السمة التي يقيسها الاختبار .
4. تحديد الصفة للتعرف على جميع الأبعاد التي تتضمنها و تؤثر فيها ، و ذلك عن طريق إجراء دراسة مسحية لتحديد الأبعاد و أهمية كل بعد بالنسبة للمجال ككل .
5. اختيار و حدات الاختبار بحيث تغطي جميع هذه الأبعاد التي تتكون منها السمة المقيسة .
6. تحديد عدد الأسئلة المختلفة بأسلوب واضح دقيق .
7. صياغة الأسئلة المختلفة بأسلوب واضح دقيق .
8. تحديد مستوى صعوبة الأسئلة للمبحوثين .
9. كتابة تعليمات الاختبار و بنوده بلغة واضحة مختصرة .
10. تطبيق الاختبار في دراسة استطلاعية على عينة من مجتمع البحث ، للتعرف على مدى مناسبة الاختبار من حيث الصياغة و المضمون للتطبيق على عينة البحث .
11. فحص استجابات المبحوثين .
12. تعديل الاختبار في ضوء نتائج الدراسة الاستطلاعية للتغلب على نواحي الضعف التي حدثت عند التطبيق .
13. مراجعة الاختبار للتأكد من أن جميع أبعاد السمة أو الصفة المقاسة لازالت ممثلة في الاختبار بنسب ملائمة .
14. إجراء المعاملات العلمية من صدق و ثبات و موضوعية .
15. تطبيق الاختبار و إعداد المعايير .




*** الشروط و الأسس العلمية للاختبار :
1. الصدق " validity " .
2. الثبات " reliability " .
3. الموضوعية " objectivity " .
** أولا : الصدق :
الصدق مفهوم واسع له عدة معاني تختلف بحسب استخدام الاختبار و يقصد بالصدق أن يقيس الاختبار ما وضع من أجله ، أي أن الاختبار الصادق يقيس الوظيفة التي يزعم انه يقيسها و لا يقيس شئ آخر بدلا منها أو بالإضافة إليها .
** أنواع الصدق :
1. الصدق الظاهري .
2. صدق المضمون .
3. الصدق التنبؤي .
4. الصدق التلازمي .
5. الصدق العاملي .
6. صدق التميز .
7. صدق الاتساق الداخلي .
** اولا : الصدق الظاهري :
و هو يعني أن الاختبار يبدو صادقا في صورته الظاهرية لأن أسمه يتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بالوظيفة المراد قياسها ، علما بأن الاسم يدل غالبا على الغرض من استخدام الاختبار .
فالصدق الظاهري يشير إلى كيف يبدو الاختبار مناسبا للغرض الذي وضع من أجله .
** ثانيا : صدق المضمون ( المنطقي ) :
هو مقياس لمدى تمثيل الاختبار لنواحي الجانب المقاس ، و يطلق عليه أحيانا الصدق المنطقي ، أو الصدق بحكم التعريف ، و فيه نقوم بتحليل منطقي لمواد الاختبار ثم نقوم بمسح لمجال السلوك المطلوب قياسه ثم نطابق بين الاختبار و الوظيفة التي يقيسها على هذه الأسس لنتعرف على مدى تمثيل الاختبار للوظيفة المطلوبة و عواملها و في كل هذا نحتاج للتحليل المنطقي المنظم .
** ثالثا : الصدق التنبؤي :
هو قدرة الاختبار على التنبؤ بمستوى آداء الفرد في عمل معين في المستقبل ، و يقوم الصدق التنبؤي على أساس المقارنة بين درجات الأفراد في الاختبار و بين درجاتهم على محك يدل أداءهم في المستقبل .
** رابعا : الصدق التلازمي :
و هو عبارة عن درجة ارتباط الدرجات التي يحصل عليها الفرد اختبار ما بالتقديرات التي حصل عليها على اختبار آخر ، ثبت صدقه طبق في نفس الوقت إجراء الاختبار ، أو يعني العلاقة بين الاختبار و محك تجمع البيانات ، عليه وقت أو قبل إجراء الاختبار أي أننا نقارن بين درجات الافراد على الاختبار و درجاتهم على مقياس موضوعي آخر يحسب مركزهم فيما يقيسه الاختبار .
** خامسا : الصدق العاملي :
و يتم فيه حساب درجة تشبع الاختبار بالجانب المطلوب قياسه ، أي أننا نبحث عن عوامل مشتركة تقيسها عدة اختبارات لنحدد مدى اشتراك هذه الاختبارات في قياس تلك العوامل ، و مدى نقاء كل اختبار في قياسه لأحد أو قليل من هذه العوامل .
** سادسا : صدق التميز :
و يقصد به قدرة الاختبار على التمييز بين الأفراد اللذين يتمتعون بدرجة مرتفعة من الصفة أو السمة ، و بين من يتمتعون بدرجة منخفضة من نفس الصفة أو السمة .
** سابعا : صدق الاتساق الداخلي :
قد يقوم الباحث بإعداد اختبار يتكون من عدد من الأبعاد أو الاختبارات الفرعية لقياس ظاهرة ما و يكون حاصل جمع درجات هذه الأبعاد هو الدرجة الكلية للاختبار .
***** ثانيا : الثبات : -
إن كلمة الثبات قد تعني الاستقرار ، بمعنى أنه لو كررت عمليات قياس الفرد الواحد لأظهرت درجته شيئا من الاستقرار ، كما أن الثبات قد يعني الموضوعية ، بمعنى أن الفرد يحصل على نفس الدرجة مهما أختلف الباحث الذي يطبق الاختبار أو الذي يصححه و في هذه الحالة يكون الاختبار الثابت اختبار يقدر الفرد تقديرا لا يختلف في حسابه اثنان .
** الطرق الإحصائية لحساب الثبات :
1. طريقة إعادة الاختبار :
تعتمد هذه الطريقة على تطبيق الاختبار على مجموعة من الأفراد ثم إعادة تطبيق نفس الاختبار على نفس المجموعة بعد مضي فترة زمنيه معينه ، و هكذا يحصل كل فرد على درجة في التطبيق الأول في الاختبار و على درجة أخرى في التطبيق الثاني للاختبار .
2. طريقة التجزئة النصفية :
و في هذه الطريقة يتم تجزئة الاختبار إلى جزأين متكافئين و يحصل الفرد على درجة عن كل جزء منها ، و هكذا يصبح كل جزء كأنه صورة مكافئة للاختبار .
3. طريقة الاختبارات المتكافئة : و تتطلب هذه الطريقة استخدام صورتين متكافئتين للاختبار الواحد ، و يتم تطبيق هاتين الصورتين على نفس الأفراد و بفاصل زمني يتراوح ما بين 2-4 أسابيع على الأكثر ، و يجب على الباحث مراعاة أن يتساوى الاختبارين من حيث المحتوى ، و مستوى الصعوبة ، و نوع الوظيفة المقاسة و طريقة الصياغة ، طريقة الإجابة .


**** الموضوعية :
و يقصد بها مدى وضوح التعليمات الخاصة بتطبيق الاختبار ، و حساب الدرجات و النتائج الخاصة ، كما تعني الموضوعية عدم اختلاف المصححين في تقدير الإجابات على أسئلة الاختبار ، و هي تعني أيضا أن يكون لأسئلة الاختبار نفس المعنى عند مختلف أفراد العينة التي يطبق عليها .







المــــــــــــراجع


1. فاطمة عوض صابر ، ميرفت على خفاجة ، ( 2022م ) ، أسس و مبادئ البحث العلمي : مكتبة و مطبعة الإشعاع الفنية ، الإسكندرية .
2. اخلاص محمد عبد الحفيظ ، مصطفى حسين باهي ، ( 2000م ) ، طرق البحث العلمي و التحليل الإحصتئي في المجالات التربوية و النفسية و الرياضية ، مركز الكتاب للنشر ، الإسكندرية .
3. . إبراهيم، درويش مرعي، (1990م)، إعداد وكتابة البحث العلمي: البحوث ورسائل الماجستير والدكتوراه، مكتبة الفاروق الحديثة، القاهرة .
4. أبو سليمان، عبدالوهَّاب إبراهيم، ( 1400هـ)، كتابةُ البحث العلميِّ ومصادر الدراسات الإسلاميَّة، دار الشروق، جدَّة ..

5. أبو سليمان، عبدالوهَّاب إبراهيم، (1993م)، كتابةُ البحث العلميِّ ومصادر الدراسات الفقهيَّة، دار الشروق، جدَّة ..

بارسونز، س ج، (1996م)، فنُّ إعداد وكتابة البحوث والرسائل الجامعيَّة، 6. ترجمة أحمد النكلاوي ومصري حنورة، مكتبة نهضة الشرق، القاهرة ..

بدوي، عبدالرحمن، (1977م)، مناهجُ البحث العلميِّ، الطبعة الثالثة، وكالة المطبوعات، الكويت.7

القاضي، يوسف مصطفى، (1404هـ)، مناهجُ البحوث وكتابتها، دار المريخ، الرياض.8

9- Anderson , B. F. ,(1971), The Psychological Experiment, (2nd Ed.) Eelmont Calif. Boroks, Cole-Wards worth.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://4ab8ayarelnezam.yoo7.com
 
أدوات جمع البيانات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياضة * رياضة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: